تجزئة الأسهم

 

 

ما المقصود بعملية تجزئة الأسهم؟

تجزئة السهم عبارة عن زيادة عدد أسهم الشركة إلى عدد أكبر من الأسهم بقيمة إسمية أقل، دون أي تأثير أو تغيير في حقوق المساهمين وبما لا يؤثر على إجمالي القيمة السوقية لمحفظة العميل.

مثال:

قبل التجزئة:

عدد الأسهم : (20) سهم.
قيمة السهم في البورصة : (10) ريالات.
إجمالي قيمة الأسهم في البورصة : (200) ريال.

بعد التجزئة:

عدد الأسهم : (200) سهم.
قيمة السهم في البورصة : (1) ريال.
إجمالي قيمة الأسهم في البورصة : (200) ريال.



 

ما هي الأهدف من وراء تجزئة الأسهم؟

  • تقليل سعر السهم (مع بقاء إجمالي القيمة السوقية لمحفظة المستثمر كما هي دون تغيير)
  • توسيع قاعدة الملكية بالشركات المدرجة نتيجة دخول شريحة جديدة من المستثمرين، حيث تفضل شريحة من المستثمرين التعامل بأسهم منخفضة السعر.
  • زيادة عدد الأسهم المتاحة للتداول ، مما يساهم في تنشيط معدلات التداول بالسوق.
 

متى يمكن اللجوء إلى تجزئة الأسهم؟

تزداد أهمية تجزئة الأسهم عندما تتضاعف أسعار الأسهم مع مرور الوقت، وتصل إلى مستويات مرتفعة، قد تحول دون إتاحتها في متناول كافة شرائح المستثمرين والمتعاملين، ما يجعل من عدم تجزئتها بالتالي، أن تكون حكراً على فئة معينة من أصحاب الملاءات المالية العالية، أو القدرات المالية الكبيرة، وهو ما قد يؤثر على حركة التداولات الطبيعية للسهم.
 

هل يمكن أن تؤدي عملية تجزئة الأسهم الى مضاعفة القيمة السوقية للشركات المدرجة ومضاعفة عدد أسهمها؟

تجزئة الأسهم ستؤدي الى مضاعفة عدد الأسهم المتاحة للتداول بمقدار 10 مرات للشركات التي قيمتها الإسمية 10 ريالات، أما القيمة السوقية الإجمالية للشركات المدرجة، فهي ثابتة ولا تتأثر بعملية تجزئة الأسهم، وإنما يبقى تأثرها طبيعيا وفقا لنشاط التداولات اليومية.

هل يمكن أن تؤثر عملية تجزئة الأسهم على ملكية المستثمرين في مختلف الشركات؟

لا، لن يكون هناك أي تأثير على الإطلاق، وإنما ستؤدي تجزئة الأسهم الى مضاعفة ما يملكه المستثمر من عدد أسهم بمقدار 10 مرات مع بقاء القيمة الإجمالية لهذه الأسهم كما هي.
فعلى سبيل المثال: إذا كنت تملك 100 سهم في شركة معينة يجري تداولها بسعر 10 ريالات للسهم الواحد تكون القيمة الإجمالية لهذه الأسهم 1000 ريال، فبعد عملية التجزئة، سيصبح على الفور عدد الأسهم التي تملكها 1000 سهم بسعر ريال واحد للسهم مع بقاء القيمة الإجمالية لهذه الأسهم 1000 ريال.

هل ستتأثر الأرباح التي توزعها الشركات على المساهمين بعملية تجزئة الأسهم؟

لا، لأن زيادة عدد الأسهم التي يمتلكها المستثمر، نتيجة تجزئة القيمة الإسمية للسهم لا تؤثر على إجمالي الأرباح النقدية الموزعة. فالأرباح التي توزعها الشركات سنويا على مساهميها، يتم توزيعها بالنسبة والتناسب.

هل من تأثيرات معينة لتجزئة الأسهم على ربحية السهم الواحد والمؤشر العام للبورصة؟

ربحية السهم الواحد ستنخفض نتيجة زيادة عدد الأسهم، لكن قيمة صافي الأرباح ستكون هي ذاتها في المحصلة النهائية سواء قبل أو بعد التجزئة.
أما بالنسبة لمؤشر البورصة، فلن يطرأ عليه أي تغيير أو تأثيرات تذكر، فعملية التجزئة ليس لها علاقة بحركة أسعار الأسهم وتغيراتها في مقصورة تداولات البورصة، ولذلك لا تؤثر على المؤشر على الإطلاق، فالمؤشر ما هو إلا مرآة لتفاعل قوى العرض والطلب والنشاط اليومي للتداولات والعمليات المنفذة على الأسهم بيعا وشراء.

هل يتأثر رأس المال المدفوع للشركات بتجزئة الأسهم؟ وهل تتأثر القيمة الدفترية للسهم الواحد؟

لرأس المال المدفوع للشركات لا يتأثر بالتجزئة، حيث يبقى كما هو، بينما تنخفض القيمة الدفترية للسهم الواحد بسبب زيادة عدد الأسهم الناجمة عن التجزئة مع بقاء إجمالي حقوق المساهمين دون تغيير، والتي يتم احتسابها من خلال قسمة إجمالي حقوق المساهمين على عدد الأسهم الناجم عن عملية التجزئة.

ما هي الآثار المترتبة على تجزئة الأسهم بشكل عام؟

قرار تجزئة الأسهم لن يؤثر بأي شكل من الأشكال على قيمة ما يملكه المستثمر من أسهم، ولكن الأثر الوحيد والمباشر الذي سيلمسه المستثمر إنما يتمثل في زيادة عدد الأسهم التي يملكها مع بقاء إجمالي قيمتها السوقية ثابت دون تغيير بسبب التجزئة.

هل هناك أي أثر لتجزئة الأسهم على حقوق الملكية؟

لن يكون هناك أي تأثير لعملية التجزئة على حقوق الملكية لأي شركة والتي تشمل رأس المال المدفوع والاحتياطيات والأرباح المرحلة، وبالتالي فإن حقوق الملكية تبقى كما هي قبل وبعد التجزئة.

 

 

  جَدوَل


 

 

فيديو